ملاحظة !!! عزيزي المستخدم، جميع النصوص العربية قد تمت ترجمتها من نصوص الانجليزية باستخدام مترجم جوجل الآلي. لذلك قد تجد بعض الأخطاء اللغوية، ونحن نعمل على تحسين جودة الترجمة. نعتذر على الازعاج.
الكويت والمعادن الثمينة... هل يتفوق الاستثمار في المعادن الثمينة على الأسهم والعملات؟؟
الفئة: أنشطة
kuwait-and-precious-metals_kuwait

عندما انخفضت أسعار النفط وهبطت سوق الكويت للأوراق المالية هبوطاً حاداً في العام 2014 بدأت تتجه أنظار المستثمرين إلى سوق الذهب الذي يعتبر من القطاعات الاستثمارية ‏الأكثر أماناً في السوق، تحتل الكويت المرتبة الـ 37 على مستوى ‏العالم فيما يتعلق باحتياطاتها من الذهب البالغة 79 طناً، وتبلغ كميات الذهب التي دخلت السوق الكويتية في العام 2014 نحو 40 طناً، تم ‏تصريف أكثر من 80% منها في نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه - المصدر: تحقيق منشور على موقع العربي الجديد.

 عند الحديث عن الفروق الرئيسية بين الاستثمار التقليدي في الأسهم والسندات وبين الاستثمار في المعادن الثمينة يمكننا القول أن الأسهم والسندات تصنف على أنها حقوق ملكية بمعنى أن صاحب الأسهم أو السندات يمتلك جزءاً من الشركة التي أصدرتها أو يمتلك حصةً من الأرباح التي تجنيها الشركة، بينما تصنف المعادن الثمينة على أنها سلع بمعنى أن مالك المعدن الثمين يمتلك منتجاً مادياً معيناً بعينه، ويقوم المساهمون بجني الأموال عندما تقوم الشركات التي يمتلكون أسهماً فيها بزيادة الأرباح أو بتحسين مكانتها في السوق مما يؤدي إلى زيادة الطلب والرغبة في امتلاك أسهم في هذه الشركات وبالتالي يرتفع سعر السهم فيها، ومن ناحية أخرى يجني مستثمرو المعادن الثمينة المال عندما يزداد الطلب على المعادن الثمينة مما يؤدي إلى زيادة السعر الناجز (الفعلي) لمعادنهم وبالتالي يحققون الربح، ومن الناحية التاريخية تفوقت سوق الأوراق المالية بشكل كبير على استثمارات المعادن النفيسة التقليدية التي لطالما اعتبرت بمثابة تحوط ضد التضخم والمخاطر (في مقابل الاستثمار الذي يسعى إلى الربح)، ومع ذلك وعلى مدى السنوات الماضية لاحظنا تفوقاً ملحوظ للاستثمار في المعادن الثمينة وخصيصاً الذهب والفضة.

وبحسب تحقيق نشرته قناة العربية على موقعها الرسمي في ديسمبر كانون الأول 2017، حققت عقود الذهب خلال العام 2017 مكاسب قوية لتكون أقوى الاستثمارات على الإطلاق منذ العام 2010 إذ بلغت مكاسب عقود الذهب الأميركية في بورصة كومكس 11.8% في عام 2017 مسجلة ثاني زيادة سنوية على التوالي رغم الشكوك الاقتصادية والجيوسياسية ذات التأثير الكبير على مكاسب الأسهم العالمية، وتوقع حينها الرئيس التنفيذي لشركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة رجب حامد أن تواصل أسعار الذهب ارتفاعها في العام 2018 بفعل تأثير الدولار العكسي وأضاف حامد "إن تأثير الدولار العكسي من أكبر المحركات فمع ضعف الدولار تندفع الأموال باتجاه الذهب، واستفادت الأسعار منذ 12 ديسمبر كانون الأول 2017 بعد رفع أسعار الفائدة وسيستمر هذا الاتجاه في العام 2018 بفعل المخاوف الجيوسياسية"، وتوقع حامد زيادة تحول المستثمرين وتدفق الأموال والصناديق الاستثمارية والبنوك المركزية على شراء الذهب وإن شهدت الأسعار حركة تصحيحية مؤقتة، ولفت إلى أنه طالما تراجعت استدامة التحين في الأسواق وكذلك استدامة تعافي الدولار فإن الإقبال على اقتناء الذهب سيستمر وأكد أن تراجع العملات الرقمية وعلى رأسها البيتكوين يصب في مصلحة ارتفاع أسعار الذهب في 2018، وتجدون في الشكل أدناه أسعار الذهب بين العامين 1975 - 2015 وتأثرها بالأحداث السياسية والحروب (المصدر موقع ماركت ريالست).

 

p>

وفي تصريحات جديدة للسيد حامد الرئيس التنفيذي لشركة سبائك الكويت في 29 من شهر مايو أيار 2018 توقع فيها أن يتماسك الذهب فوق مستويات مرتفعة موضحاً أن مستوى 1300 دولاراً للأونصة لم يزل هو الأدنى كما أن قوة الدولار لم تؤثر على الذهب بشكل حير المحللين في الأسواق، والمراقب لأسواق الذهب يجد فيه مرآة تعكس الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية، فالدولار على قمة ارتفاعاته والذهب فوق حاجز 1300 دولار للأونصة الواحدة، وبفعل التوترات السياسية بشكل عام في الأسبوع الماضي هبط الذهب إلى 1280 دولار للأونصة واليوم يعود مرة أخرى للارتفاع بسبب الأزمات الأوروبية ما بين الانتخابات الإيطالية من جهة والتوقعات بشأن الانتخابات الإسبانية، وباعتقاده إن ما يحدث في منطقة اليورو قد يكون هو الداعم لارتفاع أسعار الذهب ليصل إلى 1306 دولار للأونصة، وما زال الذهب متماسكاً منذ بداية العام بحدود الـ 1300 دولار للأونصة وهو أدنى مستوى له، ومهما توترت الأجواء الجيوسياسية أو حتى إن تحسنت الأخبار الاقتصادية لن يكون هناك أي عمليات بيع أو تصفية للذهب وهذا هو المستوى الطبيعي له، والمحير هنا أن قوة الدولار لم تؤثر كثيراً في أسعار الذهب واستمر الذهب على ارتفاعاته ونتوقع وحتى ولو تم رفع أسعار الفائدة فإن الذهب متماسك وهذا كله ليس فقط لأن الجميع ينظرون إلى الذهب كاستثمار ناجح يحقق عوائداً وإنما ينظرون إليه كملاذ آمن ضد تقلبات عدم استدامة البيانات الإيجابية وعدم وجود استقرار جيوسياسي، ومنذ فترة طويلة كنا نقول أن الذهب عكس الدولار وكلما ارتفعت قيمة الدولار نجد أن الذهب سيكون في مستويات متدنية وهذا هو إيقاع الذهب المعتاد،  فالذهب اليوم في حدود الـ 1300 دولار للأونصة نتيجة أن مؤشر الدولار لامس اليوم 95، والدولار مقابل اليورو 1.15 وهذا لم نره منذ فترة طويلة، ويعتقد حامد أن قوة الدولار هي التي تؤثر على الذهب وتضعه عند هذا المستوى، لكن استمرار قوة الذهب مع قوة الدولار لن يدوم طويلاً وسيكون لأحدهما الغلبة على الآخر من ناحية الاستمرار في الارتفاع، فالكل يتشكك في قوة الدولار التي لا تحافظ على قيمتها من استدامة البيانات الإيجابية في الولايات المتحدة الأمريكية لكن الملاحظ أنها ناتجة عن ضعف في اليورو وفي الجنيه الإسترليني وضعف في العملات المقابلة للدولار، وإلى جانب ذلك فالولايات المتحدة الأمريكية ليست لديها أي رغبة خفية في استمرار قوة الدولار ولا يمكن أن تستمر قوة الدولار مع ارتفاع الذهب جنباً إلى جنب  فالذهب هو الذي سيبقى متماسكاً في الفترة القادمة وسيتأثر فقط بعوامل التضخم.

كتب بواسطة إدوارد رويبوك  

20 Jun, 2018 0 3816
مشاركة التعليقات